ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

635

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1017 ) 17 - از سخنان آن حضرت است در نكوهش اختلاف علما در فتوا دادن . تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْمٍ مِنَ الْأَحْكَامِ - فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ - ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ - فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلَافِ قَوْلِهِ - ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ الْإِمَامِ الَّذِي اسْتَقْضَاهُمْ - فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً وَإِلَهُهُمْ وَاحِدٌ - وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ وَكِتَابُهُمْ وَاحِدٌ - أَ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالاخْتِلَافِ فَأَطَاعُوهُ - أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً نَاقِصاً - فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ - أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْضَى - أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً تَامّاً - فَقَصَّرَ ؟ الرَّسُولُ ص ؟ عَنْ تَبْلِيغِهِ وَأَدَائِهِ - وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ - وَفِيهِ تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ - وَذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً - وَأَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ - فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ - لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً - وَإِنَّ ؟ الْقُرْآنَ ؟ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ - لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ - وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ ( 4733 - 4585 ) [ لغت ] ( انيق ) : زيبا وشگفت‌آور [ ترجمه ] « بر يكى از علما مسأله‌اى عرضه مىشود وأو به رأى خود حكم مىكند ،